وضو النبی - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٦٥٦
إلى المغرب ، فالخوارج الّذين بالمغرب عنه أخذوا[١٩٥٠] .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين يقول : إنّما لم يذكر مالك ابن أنس عكرمة ، لأنّ عكرمة كان ينتحل رأي الصفرية[١٩٥١] .
وقال عمر بن قيس المكي ، عن عطاء : كان عكرمة أباضيا[١٩٥٢] .
وقال الحسن بن عطية القرشي الكوفي : سمعت أبا مريم يقول : كان عكرمة بيهسيا[١٩٥٣] .
وقال إبراهيم الجوزجاني : سألت أحمد بن حنبل عن عكرمة ، أكان يرى رأي الأباضية ؟ فقال : يقال : إنّه كان صفريا ، قلت : أتى البربر ؟
قال : نعم ، وأتى خراسان يطوف على الأمراء يأخذ منهم[١٩٥٤] .
وهذه الأقوال لا تثبت كونه صفريا لكون رواة بعضها ضعاف .
فالّذي رواه أبو الأسود وأبو مريم ، ضعيف بابن لهيعة[١٩٥٥] .
وما رواه يعقوب بن سفيان أنّه سمع ابن بكير ، فهو كلام مبهم وادعاء فارغ ، لأنّ يحيى بن بكير لم يبيّن النصوص الّتي أفادت الخوارج أو التي استفادوا منها وأماكن وردوها في كتبهم ، أو أقوال أئمّتهم ولم يوضح لنا اسم من التقى بهم
[١٩٥٠] تهذيب الكمال ٢٠ : ٢٧٧، سير أعلام النبلاء ٥ : ٢١.
[١٩٥١] تهذيب الكمال ٢٠ : ٢٧٨.
[١٩٥٢] تهذيب الكمال ٢٠ : ٢٧٨.
[١٩٥٣] والبيهسي : طائفة من الخوارج ينتسبون إلى أبي بيهس.
[١٩٥٤] سير أعلام النبلاء ٥ : ٢١.
[١٩٥٥] هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي الاعدوليّ. ضعّفه أكثر أهل العلم (انظر تهذيب الكمال ١٥ : ٤٨٧، والضعفاء لابن الجوزي ٢ : ١٣٦، والضعفاء للعقيلي ٢ : ٢٩٣) وغيرها من المصادر.